السيد علي الحسيني الميلاني

34

دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة

الشح . وحج في أواخر عمره ، وتخرج به جماعة في عدة فنون . وكانت وفاته في شهر المحرم سنة : 726 أو في آخر سنة 725 . وقيل : اسمه الحسن بفتحتين . وقد تقدم التنبيه عليه " ( 1 ) . وقال ابن حجر أيضا : " الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي . عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم ، وكان آية في الذكاء . شرح مختصر ابن الحاجب شرحا جيدا سهل المأخذ ، غاية الإيضاح ، واشتهرت تصانيفه في حياته ، وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي . وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق . ولما بلغه بعض كتاب ابن تيمية قال : لو كان يفهم ما أقول أجبته . ومات في المحرم سنة 726 عن 80 سنة . وكان في آخر عمره انقطع في الحلة إلى أن مات " ( 2 ) . وهكذا تجد الكلمات في غير هذه الكتب من المصادر الجليلة ، في الثناء على العلامة الحلي وكتبه وآثاره . إذن ، فقد شذ ابن تيمية في كل ما قاله في التنقيص من النصير الطوسي وابن المطهر الحلي والحط عليهما . . . مؤلفاته الكلامية لقد ترك العلامة قدس الله روحه آثارا جليلة في شتى العلوم الإسلامية ، ونحن نكتفي هنا بذكر أهم كتبه في علم الكلام والإمامة :

--> ( 1 ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 2 / 71 - 72 . وفيه مواقع للنظر . ( 2 ) لسان الميزان 2 / 317 . ولا يخفى أنه لم يصفه هنا ب‍ " المعتزلي " ولا ب‍ " الشح " .